EXXXXX

EXOTIC EYES — العيون الغريبة #1

الضحية « 218 » 


في اليومَ الخامسِ مِنْ الشّهر الثالثَ منذُ وفاة جدتيّ .

حقيقة ؛ أن كُل من يرا جدتي يشفقُ عليها مِن مظهرها دائماً ما ترتدي ملابس ممزقة ، ومهريةُ الملبّس ، و شعرُها متطاير  كأن أحدهم قامَ بِشدهِ في شِجار ، و تنسى كثيراً إرتداء حِذائوها عند الخروج .

عندما تتحدث معها ترى كلام شخصاً واعياً مليء بالحكَمِ و الدُرر و مُقنعاً بحد ذاته ، لكن لا أعلم مالسببَ خلف التصرفات التي كانت جدتي تقومَ بِها ، فوق ذلك كُله لديها ثروة يمكنها جعل حياتُك أفضل و أجمل ، لديها ذهب ومالاً يوفر لك بما يُقارب 50 قصراً . 

بعد وفاتُها وجدتُ ورقة كُتبَ عليها كُل ما أملكُه هو فقط

لـ بيكسونا ” أنا ” سعدتُ لما فعلتهُ جدتي لكّن حزنتُ لرحيلها ، أقربائي علِموا بشأنِ المال فـ لم يصمتوا ثانية أظهروا شهادة سُكّان القرية بأن جدتي غير واعيتاً تماماً .

دخلوا إلى المنزل بطَمعُهم الشديدَ يقومون بنثرِ الأثاثِ باحثينَ عنِ الأموال صرخت عليهُم بصوتٍ عالٍ : هل تعلمون كم تملُكَ جدتي من أموال ؟

ردوا قائلين ” نعم ”

سألتُهم مجدداً و الدموع تتجمع أعلى رموشي : هل تعلمون : كم عُمرها و منذُ متى ماتت ، و كيف عانت ؟!

لم تهز إي كلمة من ما قلتُ شعرتاً فيهم ، أخذوا المال ذاهبين ، كُل ما فعلوه رموا رزمه من المال شفقتاً .

حزنتُ كثيراً لكن لِمَ الحُزن فـ ما بالبيدَ حيله .

أخذت أنظر لأشياء جدتي حتى أرى مالذي يجبُ أن أتخلصَ منه .

فتحت أول صندوق وجدتُ أنه مليء بالكُتب .

شعرتُ بالنعاس وذهبتُ لأنام بعدما قرأتُ كتاب عُنوانه العيون الغريبة .

أستيقظتُ في اليومَ التالي ، كان مجرد يوماً عادياً كالعاده .

أرتديتُ ملابسي و ذهبت لأتمشى و أستنشقَ بعض الهواء النقي ، رأيت أم و أبنها يسيرون …. أنه شيء ليس مثيراً

لكن … كان أعلى رأس الأم ورقه خضراء تطفوا في الهواء بينما أعلى رأس الطفل الذي بدأ التعبَ يملئ وجهه ورقة حمراء حيث كُتبَ عليها عداً تنازلياً 3 دقائق .

ترجلتُ وأمسكتُ بالفتى بينما فُجِعّت أمه .

قلتُ مسرعه : هل أنت بخير أيها الصغير .

وعندما فقط لمسته أصبح عالمي أسوداً و كأني دخلتُ في خيالي فـ رأيت سياره صفراء تصطدم بالفتى .

أبعدت يدي عنه غير مدركة ما رأيت .

صرخت الأم : إبتعدي عن أبني أيتُها المجنونة .

أخذت أبنُها وذهبوا لِعبور الشارع ، أسرعت عيني يساراً ممسكه بسياره صفراء مسرعة .

صرختُ بصوتٌ عالٍ : أنتبهوا .

أدرك الطفل السياره سريعاً فدفع أمهُ بعيداً حيث ذهب ضحيتاً لتلك السيارة .

فقدتُ توازني لرؤية الاحداث الغريبة ، بينما صراخ الأم يعبر أذُني كالسهم ، كيف رأيت ماحدثَ قبل أن يحدُث !!!

جريتُ إلى المنزِلَ و أغلقتُ الباب حيث أخذتُ نفساً عميقاً ، و ذهبتُ إلى الحمام لأغسل وجهي لعل وعسى أن أهدى و أفكر بما حدث ، قمت بتشغيل الماء و نظرت نظره خاطفه للمرأه بينما الماء يجتمع بين يدي ، رميت الماء بسرعة على وجهي و عدتُ مسرعه أنظر للمرأه مجدداً.

” ما هذا~ ؟!!! ، مالذي يحدث ؟! منذُ متى و لون عيني أرجواني اللون مليء بالنقط البيضاء و كأن هناك مجره في عيني .”

عُدت وفركتُ عيني مجدداً ، ربما قد جُننت !!

نظرت و كانت النقط قد إختفت لكن اللون الارجواني ما زال يملىء عدستي بغرابة :

” واااه ، ما هذه الغرابة، ما تلك العيون الغريبة .”

تذكرتُ فجأتاً كاتباً عِنوانه ” العيون الغريبة “

أنا فقط قرأت عنوانه لكن لم أُكمله .

فتحتُ الصندوقَ و أخذتُ الكِتاب و قرأته كُله أستغرق الأمر ساعات و كان فقط يتحدث عن الضحيه الاولى وهو عن أسد تحول لأنسان ماذلك الهراء لم أجدَ أيّ شيء عَن العيون الغريبة وعندما أنهيته كُتبت عباره تقول

” هناك صفحه في الكتاب الـ 100 تتحدث عن تفاصيل أجيال العيون الغريبة ”

فتحت بقية الصناديق وكانت كُلها مليئه بكتبُ لديها نفسَ العُنوان وغير مرقمة قُلت بدهشة

” وااااه 300 كتاب ؟! ما هذا ؟! ”

الفضول جعلني ابدأ كُل يومَ بقرأة كتاب حتى اليوم الخامس من الشهرَ الثالثَ منذُ وفاة جدتي .

وصلتُ لكتاباً عنوانه الضحية 218 كان الكتاب فارغاً أمكستُ به وبدأت أُقلب صفحاتهُ بسرعه .

وجدتُ بمنتصفِ الكِتاب بخطٍ عريضاً و كبيراً قد كُتب ” جونغ هو سوك ، سيول ، 2016″

تسألت لما كُتب عام يسبق العام الذي تمّ فيهِ كِتابةّ هذاَ الكِتاب بكّثير ؟! وضعت الكتاب جانباً وضربت رأسي على الأرض بشدة أريد أن استيقظ من هذا الحلم المخيف .

حقاً لنكمل مسار ذلك الحلم حتى نجد بوابة الواقع لتأخذني إلى المنزل .

قررتُ الذهابَ لـ سيول على بداية وقتُ الدِراسه .

أنا حتماً قررتُ الإنتقالَ والعيشُ هُناك و إكمالَ دِراستي .

نقلتَ جميع الكُتبَ مع الكثير مِن الجُهد بوضعها في حقيبةً كبيره بينما تركتُ ملابسي لم أخذ سوى القليل ، ما يكّفي حقيبة ظهري .

و من هُنا تبدأ رِحلتي لحل لُغز الضحية 218 .

لما قد تحذر من والدها


في أخِر الكِتاب كُتب ما يصِف العيونَ الغريبة بأنَ ليسّ هُناك صفاتٍ مُحدده تصِفهم و أنَ لهُم عدداً محدداً ، هم كـ مصاصيّ الدِماء قد ماتوا بالفِعل لكّن يبدونَ كـ الاحياء بشكلٍ طبيعي يأكلونَ ما يأكلونه البشر و يفعلونَ مايفعلونه البشّر ، لكن لهم مُميزاتً خاصه و مُتنوعه ، يوجد فقط اثنان من الاكسوتيك ايز هُم ورَثاء العائلة الملكية إن تزاوجوا وُلِد اكسوتيك ايز جديد ، هُم في شبَابهم لكّن في كُل مره يستخدِمون قوَتهم بِها يزدادَ عُمرهم .

-كيف يموتون ؟! …. في الكتاب الـ856

شهقت بصوتاً عالٍ بينما اقول : إذاً هل أنا ميته .

ألتفتَ جميعَ مَن بِالحافلة ينظُروا بتعجُب .

وضعتُ يديّ حول عُنُقي أبْتَسِم بإحراجّ ، توقفَت الحافِلة تُعلن عن وصُولنا لسيول ، قفزتُ كالغزالِ الشاردِ في البُستانِ الجميل .

أعتذر أنا أُعبِرَ عن مشاعري بحماس ههههههههههه حسناً.

قفزتُ مِن الحافلة حتى لمَست رِجلايَ الارضَ أضع يدايّ على خصري حيثُ أستنشقُ الهواء الجميلُ:

“اهه الهواء ليس نقي ما هذا التلوث أهش !!”

تذكرتُ فجأةً حقيبة الكُتب يا ويلي !! ألتفتُ مسرعة فرأيت فتى جميلٌ بشعرً برتقاليّ اللون ويرتَدي نظاراتٍ شمسيه في عُتمةَ الليلِ يحمِل حقيبتي و يبتَسِم أظن بأن الهواء جعل مشهده رائعه تحدث معي بلهجة بوسان : أيتها الحسناء نسيتي أن تأخُذي هذه..

قُلت بتوتر : أوه .. شكراً لكَ أيُها الوسيم .

ضحِك بشدةٍ وهو يقول : ماذا.. وسيم ؟! 

بينما أسحب حقيبتي و أبتسم : نعم وسيم هه

مد يدهُ ليصافحني : أنا أسمي جيمين .. اامم بارك جيمين ، سعيد بـ لقائكِ

صافحتهُ : مرحباً ، أنا أسمي بيكسونا ، أنا أيضاً سعيده بلقائُك .

قال متسألاً ..: أيّ أنه بيك سو نا كاملاً ، واه أسمُكِ يبدون جميلاً و متماسكاً .

بينما لم نترُك يديّ بعضُنا البعض أقترب لينظُر إلي عيناي .

خجِلت و بيدي الثانية أمسكتُ بشعري و وضعتهُ على وجهي : ماذا تفعل .. !

جيمين : واااه لون عينيكِ فريد من نوعة .

أبتعدت عنُه قليلاً : أعلم لدي عينان غريبة .

جيمين : لا بل جميلة ، ليسّت غريبة يوجد الكثير مَن لديهُم عيون بألوان فريده مِن نوعها في مدرستي .

بيكسونا : أوه أنت تدرُس ، أين مدرستُك أظنُ أنني سألتحِقَ بِها .

جيمين : لكن تِلكَ المدرسة بِها طُلاب عليكِ الحذر منهم هُم نفسهُم من لديّهُم أعيون غريبة .

بيكسونا : لا بأس .

جيمين حسناً ، لنتقابل غداً .

بيكسونا : عذراً … امم هل تعرِف مكاناً يمكِنني المكوثَ به ؟!

جيمين : اه نسيت أن أُخبركِ ، المدرسة بِها مسكن .

بيكسونا : هل أنت مشغول الان ؟!

جيمين : لا فقط سأذهب لأكُل .

بيكسونا : لنذهبَ معاً مارأيُك !!… سأطعِمُك البيتزا .

جيمين : حسناً .. هل تريدين أن احمِلَ لك الحقيبة .

ضحكتُ : لا لا بأس .

بينما نحن نأكُل البيتزا سألت جيمين : لماذا ترتدي نظاره في عُتمةَ الليل ؟!

جيمين : لأتجنب الشيخوخه .

قُلت بتعجُب : ماذا ؟!

جيمين بدا يحُك شعره : ههههههه أقصد لأتجنب المشاكل ، أنا الأن خارج عِن المدرسة هارِباً لا أُريد أن يراني أحدُهم …. حسناً بيك أُنظري هُناك نُزل أبقّي فيه حتى الغّد و سأتي إليكِ هُنا في هذا المطعم غداً الساعة السابعة صباحاً ، حسناً ؟

بيكسونا : نعم لقد فهِمت وداعاً نام جيداً وأنتبه لطريق .

جيمين بينما يضحك : لطيفة جداً.

بيكسونا : لما لا تنهي البتزا خاصتك !!!

جيمين : لقد أمتلئت ، ودعاً يا زميلة

عندما ذهبَ جيمين عائداً إلى المدرسة ، ذهبتُ مباشرة إلى النُزل قُمت بحجز غرفة لليلة واحِده فقط وعِندما دخلتُ إلى الغُرفة تذكرتُ لوهلة ماكُتب عن الاكسوتيك أيز أنهم بالفِعل قد ماتوا ، لا أعلم لما صنفتُ نفسي مِنهُم لكّن يجبُ أن اتأكد من ذَلِك .

خرجتُ قائلة لموظفة الإستِقبال : سأعود بسرعة .

وذهبتُ متوجهة إلى مركز الشُرطة .

دخلتُ وأنا متوتره لما سأقوله من أكاذيب إن كُنت سأبحثُ عن نفسي وأنا ميته حقاً سيظنوننّي مُحتاله أو لديّ إنفصام بالشخصية إتجهتْ نحو الشُرطية وألقيتُ عليها التحيه ، نظرت إليَّ بِنظره مُخيفه بينما تعقدُ حاجِبيها … ثُم إبتسمت لي وقالت : مرحباً إيتها الحسناء ، لماذا قاصرة مِثلُك في هذا المكان و الساعة قد تخطت العاشِرة ، هل ظللتِ الطريق!!

بيكسونا : لا سيدتي أنا أعرف طريقَ المنزِل لكّن أود أسأل عن ….. أُختي التوأم منذُ أشهر لم أسمعَ عنها شيٌء .

الشرطية : ما أسمُها و ما أسمُك .

توترت حالما ألقت عليّْ هذا السؤال .

بيكسونا : هي أسمها بيكسونا و انا …. أمم

عم الهدوء في الارجاء و بدأت أتعرقَ كثيراً .

الشرطية : ما أسمُك ؟!

بيكسونا : لماذا تحتاجين أسمي ؟!

لأُسجل حظورك لتعلم أُختكِ أنكِ بحثتِ عنها ولنتأكد عن معلوماتكِ .

بيكسونا : لا أُريدُها أن تعلم ههه .

الشرطية نظرت إلي بتمعُن وقالت : …. أنتي تُشبهينها حقـ…

لم تكمل الشرطية حديثُها و هي تنظر بتعجُب إلى شاشة الكمبيوتر .

نظرت إلي قائلة : يؤسفني قولَ ذلِكَ أُختك قد وافتكِ المنيه ، وجِدت مشنوقة في منزلُ جدتُها بينما جميع مافي المنزل قد سُرق ، لم تسجّل إنتِحاراً بل قتل ، لا يوجد دليل ، لقد مر شهرين بالفعل .

بيكسونا : هاه شهرين !!.

أصابتُني القشعريرة و صُعقت تماماً لمِا سمعت ، حتماً أنا مِن الاكسوتيك ايز .

نظرتْ إلى الشُرطية ثُم أمسكت بحقيبتي بِشدّه

الشرطية : نعم أنتِ طالبة أنظري للتاريخ جيداً ، حسناً ما أسمُك .

جريت بإسرع ما يُمكن نحوَ البابَ لإهرُب فاصطدمت برجلاً شعرهُ أسود بخُصلات رمادية اللون أمسك بي ونظر إلي بعيناهُ التي لا يختلِفُ لونها أبداً عن لون الرماد : إلى أين تذهبينَ بتِلك العجلة ؟!

بيكسونا : هه تأخرتْ عن المنزِل كثيراً .

نظرَ الرجُل إلى الشُرطية وهي تومأ لهُ برأسِها وتُشير بيدُها قائله : دعها تذهبْ لا بأس .

عندما تركني هذا الرجُل و رحل ألتفت لأُحظ شيئاً لفتَ إنتباهي لا يوجدُ فوق رأسُه أي علامة خضراء أم حمراء أم برتقالية ؟!! من هذا الرجل هل هوَ ميّت ؟!

حتى أن لونَ عيناه غريباً ، تذكرت أيضاً هذا الشيء لم ألحظهُ في جيمين ، لا يملك أيّ بطاقةٍ أعلى رأسُه .

ظللتُ أفكر حتى تغلبَ علي النوم .

استيقظت مبكراً و توجهت إلى الحمام حتى أغتسل

قضيتُ حاجتي ثم توجهت للمِغسلة ظللتُ أفركُ عينيّ حتى وضح وجهي في المرأه لأرى أن شعري أصبح جزئُه السُفلي إرجوانيّ اللون .

توقفتُ وثبتّ كالصنم بوجهٍ غير معبر .

” ما هذا مالذي سوفَ يتلوّن أيضاً ؟! لا يهُم أصبحَ شعري جميلاً “

أغتلستْ وذهبت إلى المطعم كما إتفقنا أنا وجيمين

أنتظرتهُ حتى أتى من بعيد وهو لا يرتدي النظاره

لوهلةٍ تذكرتُ أنهُ لا يوجد فوق رأسة بطاقة الحياة

و عِندما أقتربَ أتضح أن لون عيناهُ كـ لونِ شعرهُ تماماً .

جيمين : مرحباً ، وااو مظهر جديد جميلة .

بيكسونا : لديك لون عيون غريبة أيضاً .

جيمين : نعم نسيتَ أن أُخبركِ .

بيكسونا : وهل وُلدت بهذا اللون من الشعر ؟!

جيمين : لا … لماذا فجأه تسألين هكذا !!

بيكسونا : لا ، لا شيء دعنا نذهب .

أخذني جيمين إلى تلك المدرسة و تحدثتُ إلى المدير و تم قبُولي في المدرسة كتسريع لما يحدث خرجت من مكتب المعلمين لأرى جيمين يقف بعيداً وينتظر ، أبتسمت و أشرت له بيدي .

أقام لي جيمين جولة حول المدرسة ، ليخبرني أن أجتنب بعض الطُلاب .

جيمين : ذلك الطالب أسمهُ كيم تاي هيونق يُدعي تيدي الغريب للإنهُ يضعَ دائماً ماسك دُب و يرتدي نظاره لم يُسمع صوتهُ مِن قبل ، لديه عيون غريبه أنا متأكد .

بيكسونا : يا لهُ من غريب حقاً .

جيمين : نعم غريب جداً .

 أُنظري أُنظري ذلك طبيبُ المدرسة شوقا أنهُ مخيف من بُعد لكن إن تعرفتِ عليه هو حقاً لطيف ، أنهُ طبيب مهار جداً لا نعلم سبب وجود طبيبٌ ماهر مثلهُ في مدرستُنا .

أقترب منها بعينا الخضراء ليبتسم أبتسامه جانبيه و يغمز بإثاره ويتخطاها .

ألتفت جيمين بصوتاً عالاً : توقف عن ذلك يا طبيب أنها مازالت صغيره .

ألتفت يضحك قائلاً : أنهم نوعي المفضل يا رفيق .. 

بيكسونا : واااه لون عيناه خضراء كالاشجار كذلِكَ شعرهُ 

   جيمين : نعم لديه عيون غريبة مثلُنا .

بينما أتحدث في داخلي لاحظتُ أن تيدي و الطبيب شوقا لا يوجد أعلاهم بطاقة الحياة ؟! مالذي يفسره ذلك ؟

جيمين متعجباً : بيكسونا لما توقفتي .

 عادت بيكسونا لرشدها : هاه ؟! لا فقط سرحتُ في خيالي  .

جيمين : لنُكمل إذاً ، أُنظري لذَلِك الفتى الوسيم هُناك لا تُفكري أن تقعي في حُبه أنهُ متبلد المشاعرِ بارد كالثلجِ نظرةً من عيناه الزرقاء تُوقِعُكِ في فخه  وقح نحو جميع الفتيات هل ربما هو شاذ !! لا يوجد من يعلم.

img1473495988008 

 توقفت في حيره من امري : ياللهي لماذا لماذا ؟ كُل من يتحدثَ عنهُم جيمين ليس لديهُم بطاقة حياه كبقيةُ الطُلاب  هل هُم ميتون ؟!

أكمل جيمين : أيضاً ، ايرامون تُدعى ايرا الطالِبة التي لديها أجمل وجه في المدرسة و التي تمتلِك عيونًا حمراء اللون ، تبدوا لطيفة لكن لا تعلمين إن غضبت منكِ مالذي ستفعلهُ بكِ .

أدلت بيكسونا بشعرها خلفها وقالت بثقه: أين هيّ ، ما مدى جمالُها ؟

 أقترب جيمين : كـ جمالُكِ .

أمسكت بيكسونا بخديها : اوه ما هذا تجعلُني خَجوله

نامجون : مرحباً مرحباً بكِ كُنت أنتظرُكِ مُنذ شهر أو شهرين  .

جيمين : إحذري من هذا الشخص أيضاً.

بيكسونا : مُنذ شهر أو شهرين هل تعرُفني ؟! .

بتلك النظرات الخبيثه رد نامجون : لما قد تحذر من والدها ؟ 

__________

البارتات راح احدث كل يوم احد الساعة 3 العصر

EXXXXX

EXOTIC EYES – العيون الغريبة

…….

قالت الجده تسأل حفيدتها

أنظري هناك بعيداً على ذلك الجبل ، أخبريني ماذا ترين ؟ ” 

قالت بيكسونا بتعجب 

أرى عينان كلاً منهما له لون !

ردت الجده :

تعلمين لا يرى تلك العيون الغربيه ألا من يمتلك او سوف يمتلكها

” حين ما تنتهي فرصتي في الحياة سوف تذهبين في رحله من بُعد إلى بُعداً ، وليكُن في علمك ثروتي ليس بالمال فالمال لا يصنع كل شيء

بيكسونا :

” جدتي حينما تروين قصص غريبة كـ تلك سأكون أنا من سوف يصغي إليك لكن الناس من حولك سيظنون بأنك مجنونه أكثر مما يظنونه الأن

ضحكت الجدة : 

دعيني أخبرك ، سوف تلتقين بشاب وسيم سيزعجك أحياناُ حينما يقترب منك ويرا ما لم يجب أن يراه لكن لن يموت جراء ذلك و سوف يتزوجك وراثياً ” 

بيكسونا بملل :

هل أنتي عرافه على فكره ؟ ” 

الجدة بتنهد :

دعينا نتأمل الغروب ، ربما يكون الأخير بالنسبه لي

أسم الرواية || العيون الغريبة – EXOTIC EYES

نوع الرواية || أكشن \ غموض \ إثارة \ كوميدي \ رومنسي .

عدد التشابترز || 10

الموسم || 2-1

الشخصيات الرئيسية || بانقتان \ أيرا \ سام \ رومين \ جيان \ بيكسونا .

الكاتبه || هانشا

أعتذر على النبذه البسيطه لكن المحتوى بيكون أجمل إن شاءالله

البارت الأول سيتم تحديثه …