رواية :خطوات الشيطان#2

fIy6iE

الفصل الثاني

هيومين ~

هدوء عام يعم المكان كل ما يمكنك سماعه صوت ارتطام جسد نحيل على الارضية

فتحت عينيها ببطء شديد يغزوه الارهاق اقامت جسدها بألم وعينيها التى كانت منتفختان

بدأت بفرك عينيها واخذت قادميها تتلامس الأرضية الرخامية الباردة وبدات بسحب جسدها الى دوره المياه

اخذت تنظر الى المرآه وترى كيف ساءت حالتها تاله الى شفتيها المجروحتان وتاله الى هالاتها السوداء التى تترسم تحت عينيها

سحبت جسده لتجلس على الاريكة وكان على جسدها لحاف يغطي جزء من جسدها النحيل بدأت تتمتم بصوتها المخنوق

” تلك هي مجرى حياتي الغير طبيعية “

اغمضت عينيها لماذا يختلف النهار على الليل , ضجيج السيارات وجمعها الكثير ويفعلون ما ينبغي القيام به في النهار،

اما في الليل … مختلف منها من يحاول قتل أي شيء ليشبع رغباته توقفت عن شرودها لترى ذلك الكرسي يتحرك من تلقاء نفسه

رسمت ابتسامه باهته على وجنتيها نظرت حولها كل شيء كان مغطى بالأسود

اقامت جسدها من على الاريكة لأستنشق بعض الهواء

امسكت بمعطفها الاسود الذي كان يصل تحت ركبتيها وبدات بارتداء معطفها انحنيت قليلا لأتفتح الباب

لكنها شعرت بان احد ما يراقبها لم تستدر ودفعت الباب بقدميها وأغلقته ظلت واقفه لثواني عديده حاولت التفكير لكن كان

تفكيرها مشوشا تنهدت وقررت اكمال طريقها بعد ساعات طويله اهدرتها بالمشي قررت العودة الى شقتها استمرت

بالمشي وادارت راسها لترى سوبر ماركت ابتسمت سريعأ وألقت نظرة سريعة حول المكان بعثرت شعرها بانزعاج

وفرقعت اصبعها باندماج اخذت تتقدم بضع امتار لتدخل للمحل الا قليلا ليتصق وجهها بالزجاج .

بعصبية ” تبا لك زجاج لعين “

كان واقفا ليحدق بها وهو كاتم ضحكاته ” الم ترين الزجاج “

زفرت وهي تشتم ذلك الزجاج ” ماذااا !! “

زحزحت عينيها لتستدر لكنه امسك بمعصميها واستدارت له

بتذمر ” ماذا هناك “

” هل يمكنك ان تريني ارجاء المكان فانا لا اعرفه جيدا “

بملل ” لا “

توقفت قليلا لأتنظر الى أي اتجه تذهب الا ليصطدم بها من الخلف

” اوه اسف فانا لم ارك “

هومين * لما لايزال يلتصق بي هل انا امه او من هذا القبيل *

اردفت قائله ” لا باس “

تحركت من مكانها لتتجه نحو الطريق المودي الى شقتها

منذ أي وقت مضى لم اشعر بذلك الشعور الذي يقتبس جسدي لم اعرف بان الذي افعله يقودني الى الجحيم

كنت افعل ذلك لأرضي كبريائي فقط , اسوا شيء في الحياة هي ان ترضى بما يفعلونه بك

وهذا الذي يقودني الى الجنون توقفت عن شرودي واسرعت بخطواتي الثابتة

متجه الى شقتي المنعزلة , توقف عند باب شقتي وتدحرج المفتاح من بين يدي تأففت منزعجة من توتري الزائد

رمشت عيني عده دقائق واستدرت للخلف لأرى شخص ممسك بمفاتيحي واصبح يتقدم الي حدق بي قليلا

ثم وضع يده على كتفي

” مرحبا “

بدلته الابتسامة ” مرحبا بك “ وابعدت يده من على كتفي بابتسامه مصطنعة

مد لي المفتاح واخذته منه كنت اشعر بانه يراقبني بكل حركة افعلها

تحركت قليلا لأفتح الباب ولم اعره أي اهتمام وانحنيت بخفه الا

ويمسكني من معصمي ويدفعني بقسوة على الجدار ضغطت على اسناني وبغضب يملا عيني

هومين بحقد ” ابتعد والا !! “

ابتسم ابتسامة لتتشكل شكالا خبيثا وافلت يدي ببطء

” والا ماذا “

فرقع اصابع يده واتجه نحو الجدار ليتكئ عليه

لم اتمكن من كتمان غضبي زفرت بثقل وعندما استدارت كان يقف شاب متوسط الطول وكان وجهه شاحب

جدا وكأن عينيه محتقنه بآبر من الدم ابتسم الشخص الذي امامي واردف قائلا

” ها انتي اذن لم تتغيري “

هومين بصدمه * بحق الجحيم ما الذي يحدث هنا *

هومين ” وهل تعرفني “

بلعت لعابي بضيق وانفاسي اخذت تتسارع وانا انظر بكل ارجاء المكان تنهدت بخفه لأنظر لذلك الفتى وانا اتظاهر بالقوة

” ماذا هل هناك شيء ما على وجهي “

ضحك باستهزاء ” لا “

اتسعت عيني عندما رأيت الفتى يشق طريقة الي وبخطوات سريعة

امسكني من ياقة قميصي وغرز يده نحو عنقي اردت ان ابعاده لكن لا جدوى واهات تصدر من فمي كانت سأفقد تنفسي في أي لحظة كانت …

اردف قائلا ” يكفى ذلك “

دفعني بقسوة على الارض واصبح تنفسي مضطربا ولست قادره على التنفس بطريقة طبيعية بديت اسعل بشده

كانت دموعي تستمر بالانهمار نهضت من على الارض بصعوبة , كل ما افكر به من هم وماذا يردونه مني لكنني لست

قادره على التفكير ايضا ,انسدل جسدي على الجدار وارخيت جسدي ثم رفعت عيني لتتسع بوبوه عيني لأرى ذلك الظل

الذي كان واقفا امامي لكن خانتني عيني وغشي علي

~ ~ ~

حيث لا إراديا ألقيت نظرة سريعة على تلك الفتاة الذي كانت منسدلة على الجدار وقفت بارتباك وكل ما يمكنني سماعه

صوت اهاتها المتكررة

اقتربت منها قليلا وحركتها بخفه كل ما استطيعت فعله هو تحريك احدى من اصابع يدها اتسعت عيني عندما رأيت عنقها

مغطى بالدماء اقتربت اكثر وابعدت خصلات شعرها التى كانت منسدلة على وجنتيه ابتعدت قليلا عنها وزفرت بخفه بللت

شفتاي وامسكت بيد تلك الفتاة

” هل يمكنك سماعي ؟ “

بلع لعابه ثم اردف قائلا ” ما الذي تفعلينه هنا , اظن ان عنقك مصاب “

ترنحت براسها يمينا ويسارا بصعوبة

بتعب ” هل تساعدني ؟ “

اردف قائلا ” بطبع “

نهضت بصعوبة وكنت ممسكن بها فتحت باب شقتها وتقدمت بضع امتار لاقف بجانب سريرها

ارخت جسدها وجلست بطرف سريرها امسكت بعنقها بألم وصرخت متألمة هرعت راكضا نحوها

” ما الذي تفعلينه , هكذا سوف ينزف اكثر انتظري قليلا “

احست بثقل يملى عينيها اغمضت عينيها بهدوء وتوجهت الى ارض الاحلام

فتحت عينيها بنعاس واتسعت عينيها وصرخت بصوتها المبحوح

” ما الذي تفعله !؟ “

ابتعد قليلا عنها واخذ المنشفة من على جبينها ” اه استيقظت كانت حرارتك عالية جدا “

  هيومين اردفت قائله ” من انت “

ابتسم بعمق ولمس جبينها

” اوه لقد خفت تلك الحرارة “

كانت تحدق به باستغراب

” كيف دخلت الى منزلي ؟ “

” انني فضولي بشي ما اتعلمين ما هو ؟ “

هيومين بانزعاج قلت لك كيف دخلت الى منزلي “

” انظري الى عنقك وسوف تعلمين الامر “

اصبحت تلمس عنقها وكأنها تبحث عن شيء ما فجأة صرخت بألم

ما الذي جرئ لي ! “

” لست اعلم لقد وجدتك ملقى على الارض “

اردفت قائلا ” الم تخبريني ما هو اسمك “

كانت غير قادرة على الكلام وكأن شخص ما يمنعها بللت شفتيها قائله

” اسمي هيومين”

انفتح الباب بدخول فتى متوسط الطول وعينيه عسليتان

بخوف ” هل استيقظت “

صمت للحظات والتفت له وبغضب يملى قلبه ” الم اخبرك بانها انسانه “

زفر بقوة واخذ ينظر الى هومين بنظرات مريبة

هيومين ~

لقد كنت مذهولة بتصرفه وقد اذهلني كثيرا عندما امسك بيدي ليجرني الى الخارج

توقفت بانزعاج ” ما الذي تفعله !! “

افلت يدي واخذ يتمتم

تحدث بصوته العميق ” انا اسف لم اقصد ذلك “

زفرت بثقل والتفت لأرى ذلك الفتى ينظر الي بقلق

” هل انتي بخير , هل هناك ما يؤلمك “

تجاهلته وهو لايزال ينظر الي اغمضت عيني لكي انسى ما حدث لتو

هيومين” انني بخير وهل لكم بان تخرجوا من هنا “

اردف بصوته العميق ” حسنا “

ابتسمت بسخريه واغلاقت الباب خلفي وانا اتذمر

اتجهت نحو غرفتي بخطوات ثابته

فتحت الباب وأغلقته بملل

هيومين” جيد لقد ساعدني فتى احمق وصديقه المتعجرف “

جلست على الاريكة بهدوء وبدات بتفحص هاتفي النقال صدر من فمي اهات متكررة امسكت بعنقي بألم

قطبت حاجبي وبدات برمش عده مرات عيني كادت ان تخرج من محياها بدأت بالارتجاف وضعت يدي على شفتاي

اريد ان اتنفس بدأت بضرب نفسي لعلي استيقظ من ذلك الحلم لكن لا جدوى سقطت دمعه على وجنتي اكتفيت فقط بالبكاء

تنفسي اصبح مضطربا , اتسعت بوبوه عيني وأغلقتها فورا وبدات بتذكير نفسي ان الذي يحدث ليس حقيقي لكن لا يبدو

كما لو انني احلم ارخيت جسدي بهدوء وبعض من خصلات شعري تساقطت على وجهي كل ما اسمعه هو صوت شهقاتي

المتكررة فتحت عيني ورايته واقفا امامي وبدا بالاقتراب الي وجثا على ركبتيه وبدا بمسح شعري بخفه محاولا تهدئتي

اردت ان اتحدث لكن بقى فمي مغلقا .

” هل ارتحت الان ببكائك هذا يجعلني احمقا “

بدلته بكلامي وشفتاي ترتعشان ” من انت ؟ “

اردف بكلمة مما جعلني انظر الى عينيه

” اساعدك “

نظرت اليه واخذ يبتسم بخفه وامسك بيداي ليساعدني على الوقوف دفعت يده متجاهله مساعدته وبدات بالاعتدال ولكن

لازالت اشعر بالارتجاف يخترق جسدي , لماذا جسدي لا يتوقف عن الارتجاف بالرغم ان تلك الحالات تأتي الي دائما

بعدما توقف جسدي عن الارتجاف نظرت اليه وابتسمت بسخرية

اردف قالا ” لازالت تلك الصفة متعلقة بك “

تجمدت واقفة كروح مقيدة تصعق جسدي لأستوعب ما قاله ضربت وجنتي بخفه

” اتعرفني ؟ “

امتدت تلك الابتسامة عبر خديه لتتشكل شكالا خبيثا وبدا بتحدث بصوته العميق

” أمم اتعرفين ان الاشخاص الذين مثلك احتقرهم دائما “

نظرت الية واستدرت للخلف متجاهله كلامه وقلت له

” حقا “

تحدث مره اخرى وهو متكئ على الجدار بجسمه الصلب

وبضحكه مستفزه ” ماذا اتظنيني امازحك “

زفرت بملل وادرت راسي لأتمتم بهمس

” اغرب عن وجهي “

امسك بمعصمي وجرني نحوه كل ما افعله هو التحديق به كنت انتظره ينهي تمثيلة لكن بقى صامتا

” ما الذي تنوي اقيم به “

تعابير وجهه لم تتغير وبدا يشير بيده بان اغمض عيني اغمضت عيني بهدوء وفجأة شعرت بهواء بارد يصعق وجهي

وخصلات شعري التي تطايرت مع الهواء بعلت ريقي بصعوبة وبللت شفتاي الجافه شديت مقبض يدي بخوف بعد ثواني

قليله فتحت عيني ببطء واتسعت عيني لأرى نفسي بمكان مختلف عن الذي كنت واقفه به كما لو انني نقلت لمكان اخر

التفت يمينا ويسار وتحركت قليلا شعرت وكأنني سوف اسقط باي لحظة سمعت صوت يتجه نحوي امسك بكتفي قائلا

” من انتي ؟ “

ادرت جسدي بسرعه حتى ارى صاحب تلك اليدين نظرت للفتى لوهله وانا احاول استيعاب الامر

رن صوت يداعب اذنيها

انا لا اكرهك لكنني اريد تعذيبك لكن اذا أردِتي البقَاء فل تعزفي لي أعزوفة

  -نهاية الجزء الثاني -

توقعاتكم للبارت القادم

اقتبس الجزء الذي اعجبك

وكل عام وانتو بخير ادري متأخرة ._.